وزير التربية: مقر الطلبة المغاربة في مليلية وحده من يشير إلى الهوية المغربية بهذا الثغر المحتل

adil nador
2022-01-13T20:30:28+02:00
مجتمع
adil nador13 يناير 2022آخر تحديث : منذ أسبوعين

residencia estudiantes marroquíes 768x576 1 -

ياسر المختوم

قال شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إن مؤسسة وحيدة لازالت في مليلية المحتلة، ترمز للثقافة والهوية المغربية.

وأوضح الوزير في جوابه عن سؤال كتابي، للبرلماني محمادي توحتوح، حول إعادة استئناف الدراسة في مقر الطلبة المغاربة المسلمين بمليلية، الذي تم إحداثه سنة 1960، أن هذا الأخير، “يعد معلمة مغربية ذات قيمة رمزية وتاريخية وتربوية كبيرة، باعتبارها المؤسسة الوحيدة التي ترمز للثقافة والهوية المغربية بمدينة مليلية المحتلة”.

وأضاف الوزير، “هذه المؤسسة دأبت منذ إحداثها على تربية وتعليم الأجيال على الثقافة المغربية الإسلامية، وفق المنهج المقرر من طرف وزارة التربية الوطنية”.

وقال أيضا، “في مرحلة تفشي كورونا، حرصت الوزارة من خلال الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الشرق، والمديرية الإقليمية للناظور، على ضمان الاستمرارية البيداغوجية بها، من خلال اعتماد نمط التعليم عن بعد”، مشيرا إلى أنه “خلال الموسم الدراسي الحالي، تم اعتماد نمط التعليم الحضوري بهذه المؤسسة، حيث التحق التلاميذ المتواجدون بمدينة مليلية المحتلة مع بداية شهر نونبر الماضي، ويعرف عدد الملتحقين تزايدا ملحوظا من أسبوع لآخر”.

وأفاد المسؤول الحكومي، أنه “تم توزيع باقي المتمدرسين القاطنين بالناظور والنواحي، الذين لم يتمكنوا من الالتحاق بمقر دراستهم بمليلية، على باقي المؤسسات التعليمية التابعة للمديرية الإقليمية للناظور”.

وبخصوص هيئة التدريس والإدارة التربوية، فتعرف التحاقا كليا وعاديا للأساتذة والأطر المتواجدة بالمدينة المحتلة، يؤكد الوزير، “في حين تم تكليف الأساتذة الذين لم يتمكنوا من الولوج لمدينة مليلية، بمؤسسات تعليمية داخل المجال الترابي لإقليم الناظور”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق