من إفريقيا وأوروبا.. هؤلاء عرضوا الوساطة بين الجزائر والمغرب

adil nador
قضايا
adil nador28 أغسطس 2021آخر تحديث : منذ 4 أسابيع
1 152 - Nadorpress.net

ابراهيم لفضيلي

أعلنت الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب ووصفت الرباط هذا القرار بـ”المتوقع وغير المبرر” ثم طلبت من السفير مغادرة الأراضي الجزائرية، وتلا هذا التطور ردود أفعال عربية توافقت على عبارة واحدة وهي “الأسف على ماحدث”، ولم تبادر أي دولة شقيقة للدولتين بالتوسط على الأقل لخفض مستوى التوتر الخطير على استقرار المنطقة المغاربية.

وأمام هذا الجمود العربي، عبر الاتحاد الأوروبي عن نيته التدخل لإيجاد حل ينهي التوتر المتصاعد في الأشهر الأخيرة، وبحث مخرج دبلوماسي للأزمة.

المتحدث باسم المفوضية الأوروبية للشؤون الخارجية، بيتر ستانو، قال إن الاتحاد الأوروبي يأمل في إيجاد حل سريع لهذا الخلاف، وكشف أن الاتحاد مستعد للوساط بهدف التوافق على حل دبلوماسي بين البلدين.

بدوره تجمع دول الساحل والصحراء عبر عن أسفه للتطورات التي تشهدها العلاقات بين المملكة المغربية، البلد العضو في هذا التجمع الإقليمي، والجمهورية الجزائرية، والتي طبعها قرار الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب، وأعلن استعداده للتوسط.

ففي بيان صدر الجمعة، ذكر التجمع أنه “يتابع بقلق التطورات التي تعرفها هذه العلاقات، داعيا الطرفين إلى العمل من أجل إعادة وتوطيد العلاقات الأخوية ومتعددة الأبعاد بين البلدين اللذين تجمعهما روابط الدم والجغرافيا والمصالح المشتركة على كافة المستويات”.

ودعا تجمع دول الساحل والصحراء إلى”نهج الحوار للمساهمة في إرساء الأمن والاستقرار بمنطقة الساحل الإفريقي، في سياق يتسم بتزايد الهجمات الإرهابية وتعاظم عوامل زعزعة الأمن”.

ووفق ما نشرته وكالة المغرب العربي للأنباء التي نقلت تفاصيل البيان، فقد أبدى التجمع استعداده للانخراط في أي مبادرة رامية إلى إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الجارين إلى مسارها الطبيعي.

وإن كانت مبادرة هذا التجمع الإفريقي الذي يضم 18 دولة تبدو جدية أكثر من الاتحاد الأوروبي، فإنه من غير المتوقع أن تقبل الدبلوماسية المغربية بوساطة بهذه الصيغة لأن الموافقة عليها تعني الجلوس على طاولة طرفاها تبادلا التصعيد، لأن المملكة ترى أن قرار الجزائر قطع العلاقات أحادي الجانب وقالت إنها ستظل شريكا موثوقا ومخلصا للشعب الجزائري، فقد بادر المغرب في التفاتة أخوية إلى المساعدة في إخماد حرائق الغابات بمنطقة القبايل لكن الجمهورية رفضت الاستجابة رغم عدم امتلاكها لطائرات الإطفاء وصدر القرار الذي توقعته الرباط ووصفته بـ”غير

رابط مختصر

اترك رد

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق
%d مدونون معجبون بهذه: